وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ ۚ فَٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَـٰهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَمِنْ هَـٰٓؤُلَآءِ مَن يُؤْمِنُ بِهِۦ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِـَٔايَـٰتِنَآ إِلَّا ٱلْكَـٰفِرُونَ47
التفسير الميسر
وكما أنزلنا -أيها الرسول- الكتب على مَن قبلك من الرسل، أنزلنا إليك هذا الكتاب المصدق للكتب السابقة، فالذين آتيناهم الكتاب من بني إسرائيل فعرفوه حق معرفته يؤمنون بالقرآن، ومِن هؤلاء العرب من قريش وغيرهم مَن يؤمن به، ولا ينكر القرآن أو يتشكك في دلائله وبراهينه البينة إلا الكافرون الذين دَأْبُهم الجحود والعناد.
معاني غريب القرآن
﴿وَمَا يَجۡحَدُ﴾: وما يُنكِرُ.
﴿بِـَٔايَـٰتِنَآ﴾: أي: بالقرآنِ وما فيه مِن دَلائِلَ وبَراهِينَ.
﴿ٱلۡكَـٰفِرُونَ﴾: أي: المُكابِرُونَ في كُفْرِهِم.
﴿بِـَٔايَـٰتِنَآ﴾: أي: بالقرآنِ وما فيه مِن دَلائِلَ وبَراهِينَ.
﴿ٱلۡكَـٰفِرُونَ﴾: أي: المُكابِرُونَ في كُفْرِهِم.