سورة المدثر

تفسير الآية 48

فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَـٰعَةُ ٱلشَّـٰفِعِينَ48

التفسير الميسر

فما تنفعهم شفاعة الشافعين جميعًا من الملائكة والنبيين وغيرهم؛ لأن الشفاعة إنما تكون لمن ارتضاه الله، وأذن لشفيعه أن يشفع له.

معاني غريب القرآن

﴿شَفَـٰعَةُ﴾: طَلَبُ قَضاءِ حاجَةِ المشْفُوعِ لَهُ عِنْدَ المَشْفُوعِ عنْدَهُ.

﴿ٱلشَّـٰفِعِينَ﴾: الملائِكَةِ والنَّبِيِّينَ وغَيرِهِم.
تنزيل أو عرض البطاقة