لَقَدِ ٱبْتَغَوُا۟ ٱلْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُوا۟ لَكَ ٱلْأُمُورَ حَتَّىٰ جَآءَ ٱلْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ ٱللَّهِ وَهُمْ كَـٰرِهُونَ48
التفسير الميسر
لقد ابتغى المنافقون فتنة المؤمنين عن دينهم وصدَّهم عن سبيل الله من قَبْل غزوة «تبوك»، وكَشْفَ أمرهم، وصرَّفوا لك -أيها النبي- الأمور في إبطال ما جئت به، كما فعلوا يوم «أحد» ويوم «الخندق»، ودبَّروا لك الكيد حتى جاء النصر من عند الله، وأعزَّ جنده ونصر دينه، وهم كارهون له.
معاني غريب القرآن
﴿ٱبۡتَغَوُاْ﴾: طلبُوا وأرادوا.
﴿ٱلۡفِتۡنَةَ﴾: فتنةَ المؤمنين وصَدَّهم عن دينِهم.
﴿مِن قَبۡلُ﴾: من قبلِ غزوةِ «تبوكَ».
﴿وَقَلَّبُواْ لَكَ ٱلۡأُمُورَ﴾: أرادُوا إبطالَ ما جِئْتَ به بتحايُلِهم ومَكْرِهم.
﴿ٱلۡحَقُّ﴾: النصرُ من عندِ اللهِ.
﴿وَظَهَرَ﴾: علا وغَلَبَ.
﴿أَمۡرُ ٱللَّهِ﴾: دينُه، وهو الإسلامُ.
﴿ٱلۡفِتۡنَةَ﴾: فتنةَ المؤمنين وصَدَّهم عن دينِهم.
﴿مِن قَبۡلُ﴾: من قبلِ غزوةِ «تبوكَ».
﴿وَقَلَّبُواْ لَكَ ٱلۡأُمُورَ﴾: أرادُوا إبطالَ ما جِئْتَ به بتحايُلِهم ومَكْرِهم.
﴿ٱلۡحَقُّ﴾: النصرُ من عندِ اللهِ.
﴿وَظَهَرَ﴾: علا وغَلَبَ.
﴿أَمۡرُ ٱللَّهِ﴾: دينُه، وهو الإسلامُ.