أَلَآ إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا۟ مِنْهُ ۚ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُۥ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ5
التفسير الميسر
إن هؤلاء المشركين يضمرون في صدورهم الكفر؛ ظنًّا منهم أنه يخفى على الله ما تضمره نفوسهم، ألا يعلمون حين يغطُّون أجسادهم بثيابهم أن الله لا يخفى عليه سِرُّهم وعلانيتهم؟ إنه عليم بكل ما تُكِنُّه صدورهم من النيات والضمائر والسرائر.
معاني غريب القرآن
﴿يَثۡنُونَ صُدُورَهُمۡ﴾: يَطْوُونها على الكفرِ والعَداوةِ.
﴿يَسۡتَغۡشُونَ ثِيَابَهُمۡ﴾: يَتَغَطَّوْن بها.
﴿يَسۡتَغۡشُونَ ثِيَابَهُمۡ﴾: يَتَغَطَّوْن بها.