سورة الرعد

تفسير الآية 5

وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِى خَلْقٍ جَدِيدٍ ۗ أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ ۖ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلْأَغْلَـٰلُ فِىٓ أَعْنَاقِهِمْ ۖ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ5

التفسير الميسر

وإن تعجب -أيها الرسول- مِن عدم إيمان الكفّار بعد هذه الأدلة فالعجب الأشدُّ من قولهم: أإذا متنا وكنا ترابًا نُبعث من جديد؟ أولئك هم الجاحدون بربهم الذي أوجدهم من العدم، وأولئك تكون السلاسل من النار في أعناقهم يوم القيامة، وأولئك يدخلون النار، ولا يخرجون منها أبدًا.

معاني غريب القرآن

﴿وَإِن تَعۡجَبۡ﴾: أي: من عَدَمِ إيمانِ الكفّار.

﴿ٱلۡأَغۡلَـٰلُ﴾: جَمْعُ غُلٍّ، وهو الطَّوقُ، أو القيدُ يُقَيَّدُ به، فيُجْعَلُ العُنُقُ في وسَطِه.
تنزيل أو عرض البطاقة