وَقَالُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَـٰتٌ مِّن رَّبِّهِۦ ۖ قُلْ إِنَّمَا ٱلْءَايَـٰتُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٌ مُّبِينٌ50
التفسير الميسر
وقال المشركون: هلّا أُنزل على محمد دلائل وحجج من ربه نشاهدها كناقة صالح، وعصا موسى! قل لهم: إن أمر هذه الآيات لله، إن شاء أنزلها، وإن شاء منعها، وإنما أنا لكم نذير أحذركم شدة بأسه وعقابه، مبيِّن طريق الحق من الباطل.
معاني غريب القرآن
﴿ءَايَـٰتࣱ﴾: أي: مُعْجِزاتٌ حِسِّيَّةٌ تُثْبِتُ صِدْقَهُ.
﴿عِندَ ٱللَّهِ﴾: أي: إنْ شاءَ أنْزَلَها، وإنْ شاءَ مَنَعَها.
﴿عِندَ ٱللَّهِ﴾: أي: إنْ شاءَ أنْزَلَها، وإنْ شاءَ مَنَعَها.