أَوْ خَلْقًا مِّمَّا يَكْبُرُ فِى صُدُورِكُمْ ۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا ۖ قُلِ ٱلَّذِى فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبًا51
التفسير الميسر
قل لهم -أيها الرسول- على جهة التعجيز: كونوا حجارة أو حديدًا في الشدة والقوة، إن قَدَرْتم على ذلك. أو كونوا خلقًا يَعْظُم ويُسْتَبْعَد في عقولكم قبوله، فسيقولون -منكرين-: مَن يردُّنا إلى الحياة بعد الموت؟ قل لهم: يعيدكم ويرجعكم الله الذي أنشأكم من العدم أول مرة، وعند سماعهم هذا الرد فسيَهُزُّون رؤوسهم ساخرين متعجبين ويقولون -مستبعدين-: متى يقع هذا البعث؟ قل: وما يدريكم أن هذا البعث الذي تنكرونه وتستبعدونه ربما كان قريب الوقوع؟
معاني غريب القرآن
﴿يَكۡبُرُ فِي صُدُورِكُمۡ﴾: يَعْظُمُ ويُسْتَبْعَدُ في عقولِكم قَبولُه للحياةِ، كالسمواتِ.
﴿يُعِيدُنَا﴾: يُرْجِعُنا إلى الحياةِ بعدَ موتِنا.
﴿فَطَرَكُمۡ﴾: خَلَقَكم من غيرِ مثالٍ سابقٍ.
﴿فَسَيُنۡغِضُونَ إِلَيۡكَ رُءُوسَهُمۡ﴾: سيُحَرِّكُونها استهزاءً وتعجُّبًا.
﴿مَتَىٰ هُوَ﴾: أي: البعثُ.
﴿يُعِيدُنَا﴾: يُرْجِعُنا إلى الحياةِ بعدَ موتِنا.
﴿فَطَرَكُمۡ﴾: خَلَقَكم من غيرِ مثالٍ سابقٍ.
﴿فَسَيُنۡغِضُونَ إِلَيۡكَ رُءُوسَهُمۡ﴾: سيُحَرِّكُونها استهزاءً وتعجُّبًا.
﴿مَتَىٰ هُوَ﴾: أي: البعثُ.