مَّآ أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلْمُضِلِّينَ عَضُدًا51
التفسير الميسر
ما أحضرتُ إبليس وذريته -الذين أطعتموهم- خَلْقَ السموات والأرض، فأستعين بهم على خلقهما، ولا أشهدتُ بعضهم على خَلْق بعض، بل تفردتُ بخلق جميع ذلك، بغير معين ولا ظهير، وما كنت متخذ المضلِّين من الشياطين وغيرِهم أعوانًا. فكيف تصرفون إليهم حقي، وتتخذونهم أولياء من دوني، وأنا خالق كل شيء؟
معاني غريب القرآن
﴿مَّآ أَشۡهَدتُّهُمۡ﴾: أي: إبليسَ وذريتَه.
﴿عَضُدࣰا﴾: أعوانًا وأنصارًا في شأنٍ من شؤوني.
﴿عَضُدࣰا﴾: أعوانًا وأنصارًا في شأنٍ من شؤوني.