سورة الأحزاب

تفسير الآية 51

تُرْجِى مَن تَشَآءُ مِنْهُنَّ وَتُـْٔوِىٓ إِلَيْكَ مَن تَشَآءُ ۖ وَمَنِ ٱبْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَن تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَآ ءَاتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِى قُلُوبِكُمْ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا51

التفسير الميسر

تؤخر مَن تشاء مِن نسائك في القَسْم في المبيت، وتضم إليك مَن تشاء منهن، ومَن طَلَبْتَ ممن أخَّرت قَسْمها، فلا إثم عليك في هذا، ذلك التخيير أقرب إلى أن يفرحن ولا يحزنَّ، ويرضين كلهن بما قسمت لهنَّ، والله يعلم ما في قلوب الرجال مِن مَيْلها إلى بعض النساء دون بعض. وكان الله عليمًا بما في القلوب، حليمًا لا يعجل بالعقوبة على من عصاه.

معاني غريب القرآن

﴿تُرۡجِي﴾: تُؤَخِّرُ في المبيتِ.

﴿تُـٔۡوِيٓ﴾: تَضُمُّ إليكَ في المبيتِ.

﴿وَمَنِ ٱبۡتَغَيۡتَ﴾: ومَن طَلَبْتَ.

﴿مِمَّنۡ عَزَلۡتَ﴾: مِمَّنْ أخَّرْتَ المبيتَ معها.

﴿جُنَاحَ﴾: حَرَجَ.

﴿أَدۡنَىٰٓ﴾: أقْرَبُ.

﴿أَن تَقَرَّ أَعۡيُنُهُنَّ﴾: أي: لِعِلْمِهِنَّ أنَّه مِن عِنْدِ اللهِ.
تنزيل أو عرض البطاقة