إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ ٱلْأَشْهَـٰدُ51
التفسير الميسر
إنّا لننصر رسلنا ومَن تبعهم من المؤمنين، ونؤيدهم على مَن آذاهم في حياتهم الدنيا، ويوم القيامة، يوم تشهد فيه الملائكة والأنبياء والمؤمنون على الأمم التي كذَّبت رسلها، فتشهد بأن الرسل قد بلَّغوا رسالات ربهم، وأن الأمم كذَّبتهم.
معاني غريب القرآن
﴿وَيَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡأَشۡهَـٰدُ﴾: يَوْمَ القِيامةِ، فَيُشْهَدُ للرُّسُلِ بالتَّبْلِيغِ، وعَلى الكُفّارِ بالتَّكْذِيبِ.