ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا ۚ فَٱلْيَوْمَ نَنسَىٰهُمْ كَمَا نَسُوا۟ لِقَآءَ يَوْمِهِمْ هَـٰذَا وَمَا كَانُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا يَجْحَدُونَ51
التفسير الميسر
الذين حَرَمهم الله تعالى من نعيم الآخرة هم الذين جعلوا الدين الذي أمرهم الله باتباعه لهوًا وباطلًا، وخدعتهم الحياة الدنيا وشغلوا بزخارفها عن العمل للآخرة، فيوم القيامة ينساهم الله تعالى ويتركهم في العذاب الموجع، كما تركوا العمل للقاء يومهم هذا، ولكونهم بأدلة الله وبراهينه ينكرون مع علمهم بأنها حق.
معاني غريب القرآن
﴿ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَهۡوࣰا وَلَعِبࣰا﴾: جَعَلُوا ما أمرَهم اللهُ باتِّباعِه لهوًا وباطلًا.
﴿وَغَرَّتۡهُمُ﴾: وخَدَعَتْهم.
﴿نَنسَىٰهُمۡ﴾: نُعامِلُهم معاملةَ الشيء المَنسِيِّ.
﴿كَمَا نَسُواْ﴾: كما تركُوا العملَ.
﴿يَوۡمِهِمۡ هَـٰذَا﴾: يومِ القيامةِ.
﴿بِـَٔايَـٰتِنَا يَجۡحَدُونَ﴾: يُنكرون أدلةَ اللهِ وبراهينَه مع عِلْمِهم بأنها حقٌّ.
﴿وَغَرَّتۡهُمُ﴾: وخَدَعَتْهم.
﴿نَنسَىٰهُمۡ﴾: نُعامِلُهم معاملةَ الشيء المَنسِيِّ.
﴿كَمَا نَسُواْ﴾: كما تركُوا العملَ.
﴿يَوۡمِهِمۡ هَـٰذَا﴾: يومِ القيامةِ.
﴿بِـَٔايَـٰتِنَا يَجۡحَدُونَ﴾: يُنكرون أدلةَ اللهِ وبراهينَه مع عِلْمِهم بأنها حقٌّ.