وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِىٍّ إِلَّآ إِذَا تَمَنَّىٰٓ أَلْقَى ٱلشَّيْطَـٰنُ فِىٓ أُمْنِيَّتِهِۦ فَيَنسَخُ ٱللَّهُ مَا يُلْقِى ٱلشَّيْطَـٰنُ ثُمَّ يُحْكِمُ ٱللَّهُ ءَايَـٰتِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ52
التفسير الميسر
وما أرسلنا مِن قبلك -أيها الرسول- من رسول ولا نبي إلا إذا قرأ ما أُرسِل به من الآيات ألقى الشيطان في قراءته الوساوس والشبهات؛ ليصدَّ الناس عن اتباع ما يقرؤه ويتلوه، لكن الله يبطل كيد الشيطان، فيزيل وساوسه، ويثبت آياته الواضحات. والله عليم بما كان ويكون، لا تخفى عليه خافية، حكيم في تقديره وأمره.
معاني غريب القرآن
﴿تَمَنَّىٰٓ﴾: قَرَأَ ما نَزَلَ عَلَيهِ.
﴿أَلۡقَى ٱلشَّيۡطَـٰنُ فِيٓ أُمۡنِيَّتِهِۦ﴾: أي: ألْقى في قِراءتِه الوَساوِسَ والشُّبُهاتِ.
﴿فَيَنسَخُ ٱللَّهُ﴾: أي: فَيُزِيلُه.
﴿مَا يُلۡقِي ٱلشَّيۡطَـٰنُ﴾: أي: ما يُلْقِيهِ مِن وساوِسَ وشُبُهاتٍ.
﴿ثُمَّ يُحۡكِمُ ٱللَّهُ ءَايَـٰتِهِۦ﴾: ثُمَّ يُثَبِّتُ اللهُ آياتِه كما نَزَلَتْ ويَحفْظُها مِنَ التَّبْدِيل.
﴿أَلۡقَى ٱلشَّيۡطَـٰنُ فِيٓ أُمۡنِيَّتِهِۦ﴾: أي: ألْقى في قِراءتِه الوَساوِسَ والشُّبُهاتِ.
﴿فَيَنسَخُ ٱللَّهُ﴾: أي: فَيُزِيلُه.
﴿مَا يُلۡقِي ٱلشَّيۡطَـٰنُ﴾: أي: ما يُلْقِيهِ مِن وساوِسَ وشُبُهاتٍ.
﴿ثُمَّ يُحۡكِمُ ٱللَّهُ ءَايَـٰتِهِۦ﴾: ثُمَّ يُثَبِّتُ اللهُ آياتِه كما نَزَلَتْ ويَحفْظُها مِنَ التَّبْدِيل.