سَنُرِيهِمْ ءَايَـٰتِنَا فِى ٱلْءَافَاقِ وَفِىٓ أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ53
التفسير الميسر
سَنُري هؤلاء المكذبين آياتنا من الفتوحات وظهور الإسلام على الأقاليم وسائر الأديان، وفي أقطار السموات والأرض، وما يحدثه الله فيهما من الحوادث العظيمة، وفي أنفسهم وما اشتملت عليه من بديع آيات الله وعجائب صنعه، حتى يتبين لهم من تلك الآيات بيان لا يقبل الشك أن القرآن الكريم هو الحق الموحى به من رب العالمين. أولم يكفهم دليلًا على أن القرآن حق، ومَن جاء به صادق، شهادة الله تعالى؟ فإنه قد شهد له بالتصديق، وهو على كل شيء شهيد، ولا شيء أكبر شهادة من شهادته سبحانه وتعالى.
معاني غريب القرآن
﴿ءَايَـٰتِنَا﴾: مِنَ الفُتُوحاتِ وظُهُورِ الإسْلامِ عَلى الأقاليمِ وسائِرِ الأدْيانِ.
﴿ٱلۡـَٔافَاقِ﴾: أقْطارِ السَّمَواتِ والأرْضِ.
﴿وَفِيٓ أَنفُسِهِمۡ﴾: مِن لطِيفِ الصَّنْعَةِ وبدِيعِ الحِكْمةِ.
﴿أَوَ لَمۡ يَكۡفِ بِرَبِّكَ﴾: أو لم يَكْفِ ربُّكَ شاهِدًا عَلى صِدْقِكَ وصِدْقِ ما أُنزِلَ إليكَ.
﴿ٱلۡـَٔافَاقِ﴾: أقْطارِ السَّمَواتِ والأرْضِ.
﴿وَفِيٓ أَنفُسِهِمۡ﴾: مِن لطِيفِ الصَّنْعَةِ وبدِيعِ الحِكْمةِ.
﴿أَوَ لَمۡ يَكۡفِ بِرَبِّكَ﴾: أو لم يَكْفِ ربُّكَ شاهِدًا عَلى صِدْقِكَ وصِدْقِ ما أُنزِلَ إليكَ.