وَكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولُوٓا۟ أَهَـٰٓؤُلَآءِ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنۢ بَيْنِنَآ ۗ أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَعْلَمَ بِٱلشَّـٰكِرِينَ53
التفسير الميسر
وكذلك ابتلى الله تعالى بعض عباده ببعض بتباين حظوظهم من الأرزاق والأخلاق، فجعل بعضَهم غنيًّا وبعضهم فقيرًا، وبعضهم قويًّا وبعضهم ضعيفًا، فأحوج بعضهم إلى بعض اختبارًا منه لهم بذلك؛ ليقول الكافرون الأغنياء: أهؤلاء الضعفاء مَنَّ الله عليهم بالهداية إلى الإسلام مِن بيننا؟ أليس الله تعالى بأعلم بمن يشكرون نعمته، فيوفقهم إلى الهداية لدينه؟
معاني غريب القرآن
﴿فَتَنَّا﴾: ابتَلَيْنا عبادَنا باختلافِ حظوظِهم في الرِّزْقِ والُخلُقِ، اختبارًا منا.
﴿لِّيَقُولُوٓاْ﴾: ليقولَ الكافرون الأغنياءُ.
﴿أَهَـٰٓؤُلَآءِ﴾: الضعفاءُ من المسلمين.
﴿مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم﴾: أي: بالهدايةِ دونَنا.
﴿لِّيَقُولُوٓاْ﴾: ليقولَ الكافرون الأغنياءُ.
﴿أَهَـٰٓؤُلَآءِ﴾: الضعفاءُ من المسلمين.
﴿مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم﴾: أي: بالهدايةِ دونَنا.