سورة الزمر

تفسير الآية 56

أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَـٰحَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِى جَنۢبِ ٱللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ ٱلسَّـٰخِرِينَ56

التفسير الميسر

وأطيعوا ربكم وتوبوا إليه حتى لا تندم نفس وتقول: يا حسرتا على ما ضيَّعت في الدنيا من العمل بما أمر الله به، وقصَّرت في طاعته وحقه، وإن كنت في الدنيا لمن المستهزئين بأمر الله وكتابه ورسوله والمؤمنين به.

معاني غريب القرآن

﴿أَن تَقُولَ﴾: لِئَلّا تَقُولَ.

﴿يَـٰحَسۡرَتَى﴾: يا نَدَمِي؛ اغْتِمامًا عَلى ما فاتَ.

﴿مَا فَرَّطتُ﴾: ما ضَيَّعْتُ في الدُّنيا مِنَ العَمَلِ بِما أمَرَنِي اللهُ بِه.

﴿فِي جَنۢبِ ٱللَّهِ﴾: في طاعَتِهِ.

﴿ٱلسَّـٰخِرِينَ﴾: المُسْتَهْزِئِينَ بِأمْرِ اللهِ وكِتابِهِ ورَسُولِهِ والمؤُمِنِينَ.
تنزيل أو عرض البطاقة