سورة المدثر

تفسير الآية 56

وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ ۚ هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ56

التفسير الميسر

حقًّا أنَّ القرآن موعظة بليغة كافية لاتِّعاظهم، فمن أراد الاتعاظ اتعظ بما فيه وانتفع بهداه، وما يتعظون به إلا أن يشاء الله لهم الهدى. هو سبحانه أهلٌ لأن يُتقى ويطاع، وأهلٌ لأن يغفر لمن آمن به وأطاعه.

معاني غريب القرآن

﴿وَمَا يَذۡكُرُونَ﴾: وما يَتَّعِظُونَ بِه.

﴿أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ﴾: المسْتَحِقُّ لِأَن يُتَّقى ويُطاعَ.

﴿وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ﴾: والجديرُ بأن يَغْفِرَ لِمَن آمنَ بِهِ وأطاعَهُ.
تنزيل أو عرض البطاقة