وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَىٰكُم مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ ۚ وَفِى ذَٰلِكُم بَلَآءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ6
التفسير الميسر
واذكر -أيها الرسول- لقومك قصة موسى حين قال لبني إسرائيل: اذكروا نعمة الله عليكم حين أنجاكم من فرعون وأتباعه يذيقونكم أشد العذاب، ويذبِّحون أبناءكم الذكور، حتى لا يأتي منهم مَن يستولي على مُلْك فرعون، ويَسْتَبْقون نساءكم للخدمة والامتهان، وفي ذلكم البلاء والإنجاء اختبار لكم من ربكم عظيم.
معاني غريب القرآن
﴿يَسُومُونَكُمۡ﴾: يُذِيقُونكم.
﴿وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡ﴾: يَسْتَبْقُونَهنَّ أحياءً؛ للخِدْمةِ والامتِهان.
﴿بَلَآءࣱ﴾: اختبارٌ لكم بالنِّعَمِ والفِتَن.
﴿وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡ﴾: يَسْتَبْقُونَهنَّ أحياءً؛ للخِدْمةِ والامتِهان.
﴿بَلَآءࣱ﴾: اختبارٌ لكم بالنِّعَمِ والفِتَن.