وَٱنطَلَقَ ٱلْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ ٱمْشُوا۟ وَٱصْبِرُوا۟ عَلَىٰٓ ءَالِهَتِكُمْ ۖ إِنَّ هَـٰذَا لَشَىْءٌ يُرَادُ6
التفسير الميسر
وانطلق رؤساء القوم وكبراؤهم يحرِّضون قومهم على الاستمرار على الشرك والصبر على تعدد الآلهة، ويقولون إن ما جاء به هذا الرسول شيء مدبَّر يقصد منه الرئاسة والسيادة، ما سمعنا بما يدعو إليه في دين آبائنا من قريش، ولا في النصرانية، ما هذا إلا كذب وافتراء.
معاني غريب القرآن
﴿ٱلۡمَلَأُ﴾: أشْرافُ القوم ورُؤساؤُهُم.
﴿أَنِ ٱمۡشُواْ﴾: أنِ امْضُوا على ما كُنتُم عَلَيهِ ولا تَدْخُلُوا في دِينِه.
﴿وَٱصۡبِرُواْ عَلَىٰٓ ءَالِهَتِكُمۡ﴾: أي: اثبُتُوا على عِبادَتِها.
﴿لَشَيۡءࣱ يُرَادُ﴾: أي: شَيءٌ مُدَبَّرٌ يُريدُهُ محمدٌ بِنا وبآلَهتِنا؛ لِيَتَحَكَّمَ فِينا بِما يُرِيدُ.
﴿أَنِ ٱمۡشُواْ﴾: أنِ امْضُوا على ما كُنتُم عَلَيهِ ولا تَدْخُلُوا في دِينِه.
﴿وَٱصۡبِرُواْ عَلَىٰٓ ءَالِهَتِكُمۡ﴾: أي: اثبُتُوا على عِبادَتِها.
﴿لَشَيۡءࣱ يُرَادُ﴾: أي: شَيءٌ مُدَبَّرٌ يُريدُهُ محمدٌ بِنا وبآلَهتِنا؛ لِيَتَحَكَّمَ فِينا بِما يُرِيدُ.