لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْءَاخِرَ ۚ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ6
التفسير الميسر
لقد كان لكم -أيها المؤمنون- في إبراهيم عليه السلام والذين معه قدوة حميدة لمن يطمع في الخير من الله في الدنيا والآخرة، ومَن يُعْرِض عما ندبه الله إليه من التأسي بأنبيائه، ويوال أعداء الله، فإن الله هو الغنيُّ عن عباده، الحميد في ذاته وصفاته، المحمود على كل حال.
معاني غريب القرآن
﴿أُسۡوَةٌ﴾: قُدْوَةٌ.
﴿يَرۡجُواْ ٱللَّهَ﴾: يَطْمَعُ في الخيرِ مِنَ اللهِ.
﴿وَمَن يَتَوَلَّ﴾: ومَن يُعْرضْ عَمّا أمَرهُ اللهُ بِهِ.
﴿ٱلۡغَنِيُّ﴾: عَنْ عِبادِهِ.
﴿ٱلۡحَمِيدُ﴾: في ذاتِه وصِفاتِه، المحْمُودُ عَلى كُلِّ حالٍ.
﴿يَرۡجُواْ ٱللَّهَ﴾: يَطْمَعُ في الخيرِ مِنَ اللهِ.
﴿وَمَن يَتَوَلَّ﴾: ومَن يُعْرضْ عَمّا أمَرهُ اللهُ بِهِ.
﴿ٱلۡغَنِيُّ﴾: عَنْ عِبادِهِ.
﴿ٱلۡحَمِيدُ﴾: في ذاتِه وصِفاتِه، المحْمُودُ عَلى كُلِّ حالٍ.