قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ ٱلْقِرَدَةَ وَٱلْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّـٰغُوتَ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ60
التفسير الميسر
قل -أيها النبي- للمؤمنين: هل أخبركم بمن يُجازى يوم القيامة جزاءً أشدَّ مِن جزاء هؤلاء الفاسقين؟
[التفسير]
إنهم أسلافهم الذين طردهم الله من رحمته وغَضِب عليهم، ومَسَخَ خَلْقهم، فجعل منهم القردة والخنازير؛ بعصيانهم وافترائهم وتكبرهم، كما كان منهم عُبّادُ الطاغوت [وهو كل ما عُبِد من دون الله وهو راضٍ]، لقد ساء مكانهم في الآخرة، وضلَّ سَعْيُهم في الدنيا عن الطريق الصحيح.
[التفسير]
إنهم أسلافهم الذين طردهم الله من رحمته وغَضِب عليهم، ومَسَخَ خَلْقهم، فجعل منهم القردة والخنازير؛ بعصيانهم وافترائهم وتكبرهم، كما كان منهم عُبّادُ الطاغوت [وهو كل ما عُبِد من دون الله وهو راضٍ]، لقد ساء مكانهم في الآخرة، وضلَّ سَعْيُهم في الدنيا عن الطريق الصحيح.
معاني غريب القرآن
﴿مَثُوبَةً﴾: جزاءً.
﴿وَعَبَدَ﴾: ومَن عَبَدَ.
﴿ٱلطَّـٰغُوتَ﴾: كلُّ مَن عُبِدَ من دونِ اللهِ.
﴿شَرࣱّ مَّكَانࣰا﴾: ساء مكانُهم في الآخرة.
﴿سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ﴾: الطريقِ الصحيحِ.
﴿وَعَبَدَ﴾: ومَن عَبَدَ.
﴿ٱلطَّـٰغُوتَ﴾: كلُّ مَن عُبِدَ من دونِ اللهِ.
﴿شَرࣱّ مَّكَانࣰا﴾: ساء مكانُهم في الآخرة.
﴿سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ﴾: الطريقِ الصحيحِ.