إِنَّمَا ٱلصَّدَقَـٰتُ لِلْفُقَرَآءِ وَٱلْمَسَـٰكِينِ وَٱلْعَـٰمِلِينَ عَلَيْهَا وَٱلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِى ٱلرِّقَابِ وَٱلْغَـٰرِمِينَ وَفِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ60
التفسير الميسر
إنما تعطى الزكوات الواجبة للمحتاجين الذين لا يملكون شيئًا، وللمساكين الذين لا يملكون ما يكفيهم و يسدُّ حاجتهم، وللسعاة الذين يجمعونها، وللذين تؤلِّفون قلوبهم بها ممن يُرْجى إسلامه أو قوة إيمانه أو نفعه للمسلمين، أو تدفعون بها شرَّ أحد عن المسلمين، وتعطى في عتق رقاب الأرقاء والمكاتبين، وتعطى للغارمين لإصلاح ذات البين، ولمن أثقلَتْهم الديون في غير فساد ولا تبذير فأعسروا، وللغزاة في سبيل الله، وللمسافر الذي انقطعت به النفقة، هذه القسمة فريضة فرضها الله وقدَّرها. والله عليم بمصالح عباده، حكيم في تدبيره وشرعه.
معاني غريب القرآن
﴿ٱلصَّدَقَـٰتُ﴾: الزَّكَواتُ المفروضةُ.
﴿لِلۡفُقَرَآءِ﴾: للمحتاجِين الذين لا يَمْلِكُون شيئًا.
﴿وَٱلۡمَسَـٰكِينِ﴾: الذين لا يَمْلِكُون ما يَكْفيهم ويَسُدُّ حاجتَهم.
﴿وَٱلۡعَـٰمِلِينَ عَلَيۡهَا﴾: السُّعاةُ الذين يَجْمعون الزكاةَ من أصحابِها.
﴿وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ﴾: المستمالةِ قلوبُهم إلى الإسلام كمن يُرْجى إسلامُه أو قوَّةُ إيمانِه.
﴿وَفِي ٱلرِّقَابِ﴾: وتُعطى الزكاةُ في عِتْقِ رقابِ العبيدِ والمكاتَبين.
﴿وَٱلۡغَـٰرِمِينَ﴾: الذين استدانُوا لأنفسهم، ولا قُدَرةَ لهم على الوفاءِ، أو استدانُوا لإصلاحِ ذاتِ البَيْنِ.
﴿وَفِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: وللغُزاةِ وللمرابطين في سبيل الله.
﴿وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ﴾: المسافرِ المنقطعِ عن مالِه في سفرِه، وإن كان غنيًا في بلدِه.
﴿فَرِيضَةࣰ مِّنَ ٱللَّهِ﴾: هذه القِسْمةُ فَرَضَها اللهُ فريضةً وقَدَّرها.
﴿لِلۡفُقَرَآءِ﴾: للمحتاجِين الذين لا يَمْلِكُون شيئًا.
﴿وَٱلۡمَسَـٰكِينِ﴾: الذين لا يَمْلِكُون ما يَكْفيهم ويَسُدُّ حاجتَهم.
﴿وَٱلۡعَـٰمِلِينَ عَلَيۡهَا﴾: السُّعاةُ الذين يَجْمعون الزكاةَ من أصحابِها.
﴿وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ﴾: المستمالةِ قلوبُهم إلى الإسلام كمن يُرْجى إسلامُه أو قوَّةُ إيمانِه.
﴿وَفِي ٱلرِّقَابِ﴾: وتُعطى الزكاةُ في عِتْقِ رقابِ العبيدِ والمكاتَبين.
﴿وَٱلۡغَـٰرِمِينَ﴾: الذين استدانُوا لأنفسهم، ولا قُدَرةَ لهم على الوفاءِ، أو استدانُوا لإصلاحِ ذاتِ البَيْنِ.
﴿وَفِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: وللغُزاةِ وللمرابطين في سبيل الله.
﴿وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ﴾: المسافرِ المنقطعِ عن مالِه في سفرِه، وإن كان غنيًا في بلدِه.
﴿فَرِيضَةࣰ مِّنَ ٱللَّهِ﴾: هذه القِسْمةُ فَرَضَها اللهُ فريضةً وقَدَّرها.