لَّا تَجْعَلُوا۟ دُعَآءَ ٱلرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَآءِ بَعْضِكُم بَعْضًا ۚ قَدْ يَعْلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا ۚ فَلْيَحْذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِۦٓ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ63
التفسير الميسر
لا تقولوا -أيها المؤمنون- عند ندائكم رسول الله: يا محمد، ولا يا محمد بن عبدالله، كما يقول ذلك بعضكم لبعض، ولكن شرِّفوه، وقولوا: يا نبي الله، يا رسول الله. قد يعلم الله المنافقين الذين يخرجون من مجلس النبي ﷺ خفية بغير إذنه، يلوذ بعضهم ببعض، فليَحْذَر الذين يخالفون أمر رسول الله أن تنزل بهم محنة وشر، أو يصيبهم عذاب مؤلم موجع في الآخرة.
معاني غريب القرآن
﴿دُعَآءَ ٱلرَّسُولِ﴾: دَعْوتَهُ لَكُم لِلاجْتِماعِ، أو نِداءَكُم لَهُ ﷺ.
﴿يَتَسَلَّلُونَ﴾: يَخْرُجُونَ خِفْيةً مِن غِيرِ إذْنٍ.
﴿لِوَاذࣰا﴾: أي: مُسْتَترِينَ بعضُهم بِبَعْضٍ عنْدَ الخُروجِ.
﴿فِتۡنَةٌ﴾: بَلاءٌ ومِحْنَةٌ في الدُّنْيا.
﴿يَتَسَلَّلُونَ﴾: يَخْرُجُونَ خِفْيةً مِن غِيرِ إذْنٍ.
﴿لِوَاذࣰا﴾: أي: مُسْتَترِينَ بعضُهم بِبَعْضٍ عنْدَ الخُروجِ.
﴿فِتۡنَةٌ﴾: بَلاءٌ ومِحْنَةٌ في الدُّنْيا.