وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ ۖ لَهُۥ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا64
التفسير الميسر
وقل -يا جبريل- لمحمد ﷺ: وما نتنزل -نحن الملائكة- من السماء إلى الأرض إلا بأمر ربك لنا، له ما بين أيدينا مما يستقبل من أمر الآخرة، وما خلفنا مما مضى من الدنيا، وما بين الدنيا والآخرة، فله الأمر كله في الزمان والمكان، وما كان ربك ناسيًا لشيء من الأشياء.
معاني غريب القرآن
﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ﴾: أي: نَحْنُ الملائكةُ مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ.
﴿لَهُۥ مَا بَيۡنَ أَيۡدِينَا﴾: مما يُسْتَقْبَلُ مِن أُمُورِ الآخِرَةِ.
﴿وَمَا خَلۡفَنَا﴾: مِمّا مَضى مِن أُمُورِ الدُّنْيا.
﴿وَمَا بَيۡنَ ذَ ٰلِكَ﴾: وما بَيْنَ الدُّنْيا والآخِرةِ.
﴿نَسِيࣰّا﴾: ناسِيًا لشيءٍ مِنَ الأشياءِ.
﴿لَهُۥ مَا بَيۡنَ أَيۡدِينَا﴾: مما يُسْتَقْبَلُ مِن أُمُورِ الآخِرَةِ.
﴿وَمَا خَلۡفَنَا﴾: مِمّا مَضى مِن أُمُورِ الدُّنْيا.
﴿وَمَا بَيۡنَ ذَ ٰلِكَ﴾: وما بَيْنَ الدُّنْيا والآخِرةِ.
﴿نَسِيࣰّا﴾: ناسِيًا لشيءٍ مِنَ الأشياءِ.