قُلْ هُوَ ٱلْقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ ۗ ٱنظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ ٱلْءَايَـٰتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ65
التفسير الميسر
قل -أيها الرسول-: الله عز وجل هو القادر وحده على أن يرسل عليكم عذابًا مِن فوقكم كالرَّجْم أو الطوفان، وما أشبه ذلك، أو من تحت أرجلكم كالزلازل والخسف، أو يخلط أمركم عليكم فتكونوا فرقًا متناحرة يقتل بعضكم بعضًا. انظر -أيها الرسول- كيف نُنوِّع حججنا الواضحات لهؤلاء المشركين لعلهم يفهمون فيعتبروا؟
معاني غريب القرآن
﴿مِّن فَوۡقِكُمۡ﴾: كالطُّوفان.
﴿مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ﴾: كالزِّلزالِ.
﴿يَلۡبِسَكُمۡ شِيَعࣰا﴾: يَخْلِطَ أمْرَكم عليكم، فتكونوا فِرَقًا متناحِرَةً يَتَشَيَّعُ بعضُها لبعضٍ.
﴿وَيُذِيقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍ﴾: يَقْتلَ بعضُكم بعضًا.
﴿نُصَرِّفُ ٱلۡـَٔايَـٰتِ﴾: نَجيءُ بالحُجَجِ على وجوهٍ متعددةٍ.
﴿مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ﴾: كالزِّلزالِ.
﴿يَلۡبِسَكُمۡ شِيَعࣰا﴾: يَخْلِطَ أمْرَكم عليكم، فتكونوا فِرَقًا متناحِرَةً يَتَشَيَّعُ بعضُها لبعضٍ.
﴿وَيُذِيقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍ﴾: يَقْتلَ بعضُكم بعضًا.
﴿نُصَرِّفُ ٱلۡـَٔايَـٰتِ﴾: نَجيءُ بالحُجَجِ على وجوهٍ متعددةٍ.