وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا۟ ٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا۟ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم ۚ مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَآءَ مَا يَعْمَلُونَ66
التفسير الميسر
ولو أنَّهم عملوا بما في التوراة والإنجيل، وبما أُنزِلَ عليك أيها الرسول -وهو القرآن الكريم- لرُزِقوا من كلِّ سبيلٍ، فأنزلنا عليهم المطر، وأنبتنا لهم الثمر، وهذا جزاء الدنيا. وإنَّ مِن أهل الكتاب فريقًا معتدلًا ثابتًا على الحق، وكثيرٌ منهم ساء عملُه، وضلَّ عن سواء السبيل.
معاني غريب القرآن
﴿مِن فَوۡقِهِمۡ﴾: لَأَنْزَلَ عليهم المطرَ، فتنبُتُ لهم به الأرضُ.
﴿وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِم﴾: مما تُخْرِجُه الأرض من بَرَكَتِها.
﴿مُّقۡتَصِدَةࣱ﴾: معتدلةٌ، ليسَتْ غاليةً.
﴿وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِم﴾: مما تُخْرِجُه الأرض من بَرَكَتِها.
﴿مُّقۡتَصِدَةࣱ﴾: معتدلةٌ، ليسَتْ غاليةً.