وَهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُۥ عَلَى ٱلْمَآءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۗ وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِنۢ بَعْدِ ٱلْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ7
التفسير الميسر
وهو الذي خلق السموات والأرض وما فيهن في ستة أيام، وكان عرشه على الماء قبل ذلك؛ ليختبركم أيكم أحسن له طاعةً وعملًا، وهو ما كان خالصًا لله موافقًا لما كان عليه رسول الله ﷺ. ولئن قلت -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين من قومك: إنكم مبعوثون أحياءً بعد موتكم، لسارعوا إلى التكذيب وقالوا: ما هذا القرآن الذي تتلوه علينا إلا سحر بيِّن.
معاني غريب القرآن
﴿عَرۡشُهُۥ﴾: العرشُ: سريرُ المُلْكِ الذي استوى عليه الرحمنُ، وتحمِلُه الملائكةُ، وهو أعظمُ المخلوقاتِ، وهو سَقْفُ الجنَّةِ.
﴿لِيَبۡلُوَكُمۡ﴾: لِيَخْتَبِرَكم.
﴿أَحۡسَنُ عَمَلࣰا﴾: أعْمَلُ بطاعةِ اللهِ وأَوْرَعُ عن مَحارمِه.
﴿لِيَبۡلُوَكُمۡ﴾: لِيَخْتَبِرَكم.
﴿أَحۡسَنُ عَمَلࣰا﴾: أعْمَلُ بطاعةِ اللهِ وأَوْرَعُ عن مَحارمِه.