يَوْمَ نَدْعُوا۟ كُلَّ أُنَاسٍۭ بِإِمَـٰمِهِمْ ۖ فَمَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَـٰبَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا71
التفسير الميسر
اذكر -أيها الرسول- يوم البعث مبشرًا ومخوفًا، حين يدعو الله عز وجل كل جماعة من الناس مع إمامهم الذي كانوا يقتدون به في الدنيا، فمن كان منهم صالحًا، وأُعطي كتاب أعماله بيمينه، فهؤلاء يقرؤون كتاب حسناتهم فرحين مستبشرين، ولا يُنْقَصون من ثواب أعمالهم الصالحة شيئًا، وإن كان مقدارَ الخيط الذي يكون في شَقِّ النَّواة.
معاني غريب القرآن
﴿يَوۡمَ﴾: أي: يومَ القيامةِ.
﴿بِإِمَـٰمِهِمۡ﴾: بمَنِ اقتَدَوْا به في الدُّنيا من كتابٍ، أو نبيّ، أو قائدٍ.
﴿كِتَـٰبَهُۥ﴾: كتابَ أعمالِه.
﴿فَتِيلࣰا﴾: مِقْدارَ الخيطِ الذي في شَقِّ النَّواة.
﴿بِإِمَـٰمِهِمۡ﴾: بمَنِ اقتَدَوْا به في الدُّنيا من كتابٍ، أو نبيّ، أو قائدٍ.
﴿كِتَـٰبَهُۥ﴾: كتابَ أعمالِه.
﴿فَتِيلࣰا﴾: مِقْدارَ الخيطِ الذي في شَقِّ النَّواة.