وَمَن كَانَ فِى هَـٰذِهِۦٓ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِى ٱلْءَاخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًا72
التفسير الميسر
ومن كان في هذه الدنيا أعمى القلب عن دلائل قدرة الله فلم يؤمن بما جاء به الرسول محمد ﷺ فهو في يوم القيامة أشدُّ عمى عن سلوك طريق الجنة، وأضل طريقًا عن الهداية والرشاد.
معاني غريب القرآن
﴿فِي هَـٰذِهِۦٓ أَعۡمَىٰ﴾: في الدُّنيا أعمى القَلْبِ والبَصيرةِ.