يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَٱسْتَمِعُوا۟ لَهُۥٓ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَن يَخْلُقُوا۟ ذُبَابًا وَلَوِ ٱجْتَمَعُوا۟ لَهُۥ ۖ وَإِن يَسْلُبْهُمُ ٱلذُّبَابُ شَيْـًٔا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ ٱلطَّالِبُ وَٱلْمَطْلُوبُ73
التفسير الميسر
يا أيها الناس ضُرِب مَثَلٌ فاستمعوا له وتدبروه: إن الأصنام والأنداد التي تعبدونها من دون الله لن تقدر مجتمعة على خَلْق ذبابة واحدة، فكيف بخلق ما هو أكبر؟ ولا تقدر أن تستخلص ما يسلبه الذباب منها، فهل بعد ذلك مِن عَجْز؟ فهما ضعيفان معًا: ضَعُفَ الطالب الذي هو المعبود من دون الله أن يستنقذ ما أخذه الذباب منه، وضَعُفَ المطلوب الذي هو الذباب، فكيف تُتَّخذ هذه الأصنام والأنداد آلهة، وهي بهذا الهوان؟
معاني غريب القرآن
﴿فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥٓ﴾: أي: سَماعَ تَدَبُّرٍ.
﴿تَدۡعُونَ﴾: تَعْبُدُونَ.
﴿ذُبَابࣰا﴾: ذُبابةً واحِدةً مَعَ صِغَرِها.
﴿وَإِن يَسۡلُبۡهُمُ﴾: أي: وإن يَأْخُذِ الذُّبابُ شيئًا مِن هَذهِ المعْبُوداتِ.
﴿لَّا يَسۡتَنقِذُوهُ مِنۡهُ﴾: أي: لا يَقْدِرُوا -لِعَجْزِهِم- على اسْتِرْدادِ ما أُخِذَ مِنهم.
﴿ٱلطَّالِبُ﴾: هو المَعبُودُ مِن دُونِ اللهِ.
﴿ٱلۡمَطۡلُوبُ﴾: هو الذُّبابُ.
﴿تَدۡعُونَ﴾: تَعْبُدُونَ.
﴿ذُبَابࣰا﴾: ذُبابةً واحِدةً مَعَ صِغَرِها.
﴿وَإِن يَسۡلُبۡهُمُ﴾: أي: وإن يَأْخُذِ الذُّبابُ شيئًا مِن هَذهِ المعْبُوداتِ.
﴿لَّا يَسۡتَنقِذُوهُ مِنۡهُ﴾: أي: لا يَقْدِرُوا -لِعَجْزِهِم- على اسْتِرْدادِ ما أُخِذَ مِنهم.
﴿ٱلطَّالِبُ﴾: هو المَعبُودُ مِن دُونِ اللهِ.
﴿ٱلۡمَطۡلُوبُ﴾: هو الذُّبابُ.