قَالُوا۟ جَزَٰٓؤُهُۥ مَن وُجِدَ فِى رَحْلِهِۦ فَهُوَ جَزَٰٓؤُهُۥ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلظَّـٰلِمِينَ75
التفسير الميسر
قال إخوة يوسف: جزاء السارق مَن وُجِد المسروق في رحله فهو جزاؤه، أي: يسلَّم بسرقته إلى مَن سرق منه حتى يكون عبدًا عنده، مثل هذا الجزاء -وهو الاسترقاق- نجزي الظالمين بالسرقة، وهذا ديننا وسنتنا في أهل السرقة.
معاني غريب القرآن
﴿جَزَ ٰٓؤُهُۥ مَن وُجِدَ فِي رَحۡلِهِۦ﴾: عقوبةُ سَرِقَتِه استرقاقُ مَن وُجِدَ المِكْيالُ في مَتاعِه.