قُلْ مَن كَانَ فِى ٱلضَّلَـٰلَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ مَدًّا ۚ حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوْا۟ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ٱلْعَذَابَ وَإِمَّا ٱلسَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا75
التفسير الميسر
قل -أيها الرسول- لهم: من كان ضالًا عن الحق غير متبع طريق الهدى، فالله يمهله ويملي له في ضلاله، حتى إذا رأى -يقينًا- ما توعَّده الله به: إما العذاب العاجل في الدنيا، وإما قيام الساعة، فسيعلم -حينئذ- مَن هو شر مكانًا ومستقرًّا، وأضعف قوة وجندًا.
معاني غريب القرآن
﴿فَلۡيَمۡدُدۡ﴾: فَلْيُمْهِلْهُ اسْتِدْراجًا.
﴿هُوَ شَرࣱّ مَّكَانࣰا﴾: شرٌّ مَسْكَنًا ومُسْتَقَرًّا.
﴿وَأَضۡعَفُ جُندࣰا﴾: وأَضْعَفُ قوةً ورِجالًا.
﴿هُوَ شَرࣱّ مَّكَانࣰا﴾: شرٌّ مَسْكَنًا ومُسْتَقَرًّا.
﴿وَأَضۡعَفُ جُندࣰا﴾: وأَضْعَفُ قوةً ورِجالًا.