أَفَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ فَرَءَاهُ حَسَنًا ۖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ ۖ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَٰتٍ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِمَا يَصْنَعُونَ8
التفسير الميسر
أفمن حسَّن له الشيطان أعماله السيئة من معاصي الله والكفر وعبادة ما دونه من الآلهة والأوثان فرآه حسنًا جميلًا، كمَن هداه الله تعالى، فرأى الحسن حسنًا والسيِّئ سيئًا؟ فإن الله يضل مَن يشاء من عباده، ويهدي من يشاء، فلا تُهْلك نفسك حزنًا على كفر هؤلاء الضالين، إن الله عليم بقبائحهم وسيجازيهم عليها أسوأ الجزاء.
معاني غريب القرآن
﴿زُيِّنَ لَهُۥ﴾: أي: حَسَّنَ له الشَّيطانُ.
﴿سُوٓءُ عَمَلِهِۦ﴾: عَمَلُه السَّيِّئُ والقبيحُ.
﴿فَلَا تَذۡهَبۡ نَفۡسُكَ عَلَيۡهِمۡ حَسَرَ ٰتٍ﴾: فلا تُهِلكْ نفسَك حُزْنًا على كُفْرِهِم.
﴿سُوٓءُ عَمَلِهِۦ﴾: عَمَلُه السَّيِّئُ والقبيحُ.
﴿فَلَا تَذۡهَبۡ نَفۡسُكَ عَلَيۡهِمۡ حَسَرَ ٰتٍ﴾: فلا تُهِلكْ نفسَك حُزْنًا على كُفْرِهِم.