جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّـٰتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا ۖ رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِىَ رَبَّهُۥ8
التفسير الميسر
جزاؤهم عند ربهم يوم القيامة جنات إقامة واستقرار في منتهى الحسن، تجري مِن تحت قصورها وأشجارها الأنهار، خالدين فيها أبدًا، رضي الله عنهم فقبل أعمالهم الصالحة، ورضوا عنه بما أعدَّ لهم من أنواع الكرامات، ذلك الجزاء الحسن لمن خاف الله واجتنب معاصيه.
معاني غريب القرآن
﴿جَنَّـٰتُ عَدۡنࣲ﴾: جَنّاتُ إقامَةٍ واسْتِقرارٍ في مُنْتَهى الحُسْنِ.
﴿مِن تَحۡتِهَا﴾: مِن تَحْتِ قُصُورِها وأشجارِها.
﴿خَشِيَ رَبَّهُۥ﴾: خافَ اللهَ واجْتَنَبَ مَعاصيَهُ.
﴿مِن تَحۡتِهَا﴾: مِن تَحْتِ قُصُورِها وأشجارِها.
﴿خَشِيَ رَبَّهُۥ﴾: خافَ اللهَ واجْتَنَبَ مَعاصيَهُ.