قَالَ يَـٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَرَزَقَنِى مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا ۚ وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَآ أَنْهَىٰكُمْ عَنْهُ ۚ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا ٱلْإِصْلَـٰحَ مَا ٱسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِىٓ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ88
التفسير الميسر
قال شعيب: يا قوم أرأيتم إن كنت على طريق واضح من ربي فيما أدعوكم إليه من إخلاص العبادة له، وفيما أنهاكم عنه من إفساد المال، ورزقني منه رزقًا واسعًا حلالًا طيبًا؟ وما أريد أن أخالفكم فأرتكب أمرًا نهيتكم عنه، وما أريد فيما آمركم به وأنهاكم عنه إلا إصلاحكم قَدْر طاقتي واستطاعتي، وما توفيقي -في إصابة الحق ومحاولة إصلاحكم- إلا بالله، على الله وحده توكلت وإليه أرجع بالتوبة والإنابة.
معاني غريب القرآن
﴿بَيِّنَةࣲ﴾: حُجَّةٍ واضحةٍ.
﴿حَسَنࣰا﴾: واسعًا حلالًا.
﴿وَمَا تَوۡفِيقِيٓ﴾: وما هدايتي إلى إصابةِ الحقِّ والإصلاحِ.
﴿تَوَكَّلۡتُ﴾: اعتمَدْتُ وفوَّضْتُ أمري.
﴿وَإِلَيۡهِ أُنِيبُ﴾: أرْجِعُ في كلِّ أموري.
﴿حَسَنࣰا﴾: واسعًا حلالًا.
﴿وَمَا تَوۡفِيقِيٓ﴾: وما هدايتي إلى إصابةِ الحقِّ والإصلاحِ.
﴿تَوَكَّلۡتُ﴾: اعتمَدْتُ وفوَّضْتُ أمري.
﴿وَإِلَيۡهِ أُنِيبُ﴾: أرْجِعُ في كلِّ أموري.