أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا۟ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ ۛ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعْدِهِمْ ۛ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا ٱللَّهُ ۚ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَـٰتِ فَرَدُّوٓا۟ أَيْدِيَهُمْ فِىٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَقَالُوٓا۟ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ9
التفسير الميسر
ألم يأتكم -يا أمَّة محمد- خبر الأمم التي سبقتكم، قوم نوح وقوم هود وقوم صالح، والأمم التي بعدهم، لا يحصي عددهم إلا الله، جاءتهم رسلهم بالبراهين الواضحات، فعضُّوا أيديهم غيظًا واستنكافًا عن قَبول الإيمان، وقالوا لرسلهم: إنا لا نصدِّق بما جئتمونا به، وإنا لفي شكٍّ مما تدعوننا إليه من الإيمان والتوحيد موجب للريبة.
معاني غريب القرآن
﴿بِٱلۡبَيِّنَـٰتِ﴾: بالبراهينِ الواضحاتِ على صِدْقِهم.
﴿فَرَدُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فِيٓ أَفۡوَ ٰهِهِمۡ﴾: عَضَّتِ الأممُ على أيديها؛ غيظًا واستكبارًا عن الإيمانِ.
﴿مُرِيبࣲ﴾: مُوقعٍ في القَلَقِ وعَدَمِ الاطمئنانِ.
﴿فَرَدُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فِيٓ أَفۡوَ ٰهِهِمۡ﴾: عَضَّتِ الأممُ على أيديها؛ غيظًا واستكبارًا عن الإيمانِ.
﴿مُرِيبࣲ﴾: مُوقعٍ في القَلَقِ وعَدَمِ الاطمئنانِ.