أَمَّنْ هُوَ قَـٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيْلِ سَاجِدًا وَقَآئِمًا يَحْذَرُ ٱلْءَاخِرَةَ وَيَرْجُوا۟ رَحْمَةَ رَبِّهِۦ ۗ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ9
التفسير الميسر
أهذا الكافر المتمتع بكفره خير، أم من هو عابد لربه طائع له، يقضي ساعات الليل في القيام والسجود لله، يخاف عذاب الآخرة، ويطمعُ في رحمة ربه؟ قل -أيها الرسول-: هل يستوي الذين يعلمون ربهم ودينهم الحق والذين لا يعلمون شيئًا من ذلك؟ لا يستوون. إنما يتذكر ويعرف الفرق أصحاب العقول السليمة.
معاني غريب القرآن
﴿قَـٰنِتٌ﴾: عابدٌ لِرَبِّهِ، طائِعٌ لَهُ.
﴿ءَانَآءَ﴾: ساعاتِ.
﴿أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَـٰبِ﴾: أصْحابُ العُقُولِ السَّلِيمَةِ.
﴿ءَانَآءَ﴾: ساعاتِ.
﴿أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَـٰبِ﴾: أصْحابُ العُقُولِ السَّلِيمَةِ.