بِئْسَمَا ٱشْتَرَوْا۟ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُوا۟ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بَغْيًا أَن يُنَزِّلَ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ ۖ فَبَآءُو بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٍ ۚ وَلِلْكَـٰفِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ90
التفسير الميسر
قَبُحَ ما اختاره بنو إسرائيل لأنفسهم؛ إذ استبدلوا الكفر بالإيمان ظلمًا وحسدًا لإنزال الله -من فضله- القرآن على نبي الله ورسوله محمد ﷺ، فرجعوا بغضب من الله عليهم بسبب جحودهم بالنبي محمد ﷺ، بعد غضب الله كذلك عليهم بسبب تحريفهم التوراة. وللجاحدين نبوَّة محمد ﷺ عذابٌ يذلُّهم ويخزيهم.
معاني غريب القرآن
﴿بِئۡسَمَا﴾: قَبُحَ.
﴿ٱشۡتَرَوۡاْ﴾: باعوا.
﴿بَغۡيًا﴾: ظُلمًا وحَسَدًا.
﴿أَن يُنَزِّلَ﴾: من أجْلِ أن يُنَزِّلَ.
﴿مِن فَضۡلِهِۦ﴾: هو تنزيلُ القرآنِ على محمدٍ ﷺ.
﴿فَبَآءُو﴾: فرَجَعُوا.
﴿بِغَضَبٍ﴾: بغَضَبِ اللهِ بسببِ تكذيبِهم للنبيَّ ﷺ.
﴿عَلَىٰ غَضَبࣲ﴾: بعد غضبهِ بسببِ تحريفِهم للتوراةِ.
﴿ٱشۡتَرَوۡاْ﴾: باعوا.
﴿بَغۡيًا﴾: ظُلمًا وحَسَدًا.
﴿أَن يُنَزِّلَ﴾: من أجْلِ أن يُنَزِّلَ.
﴿مِن فَضۡلِهِۦ﴾: هو تنزيلُ القرآنِ على محمدٍ ﷺ.
﴿فَبَآءُو﴾: فرَجَعُوا.
﴿بِغَضَبٍ﴾: بغَضَبِ اللهِ بسببِ تكذيبِهم للنبيَّ ﷺ.
﴿عَلَىٰ غَضَبࣲ﴾: بعد غضبهِ بسببِ تحريفِهم للتوراةِ.