وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِىَ إِلَىَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَىْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ ۗ وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّـٰلِمُونَ فِى غَمَرَٰتِ ٱلْمَوْتِ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ بَاسِطُوٓا۟ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوٓا۟ أَنفُسَكُمُ ۖ ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ ٱلْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ غَيْرَ ٱلْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ ءَايَـٰتِهِۦ تَسْتَكْبِرُونَ93
التفسير الميسر
ومَن أشدُّ ظلمًا ممن اختلق على الله تعالى قولًا كذبًا، فادَّعى أنه لم يبعث رسولًا من البشر، أو ادَّعى كذبًا أن الله أوحى إليه ولم يُوحِ إليه شيئًا، أو ادَّعى أنه قادر على أن يُنْزل مثل ما أنزل الله من القرآن؟ ولو أنك أبصرت -أيها الرسول- هؤلاء المتجاوزين الحدَّ وهم في أهوال الموت لرأيت أمرًا هائلًا، والملائكةُ الذين يقبضون أرواحهم باسطو أيديهم بالعذاب قائلين لهم: أخرجوا أنفسكم، اليوم تهانون غاية الإهانة، كما كنتم تكذبون على الله، وتستكبرون عن اتباع آياته والانقياد لرسله.
معاني غريب القرآن
﴿غَمَرَ ٰتِ ٱلۡمَوۡتِ﴾: أهوالِه وشدائدِه.
﴿بَاسِطُوٓاْ أَيۡدِيهِمۡ﴾: لقَبْضِ أرواحِ الكفّارِ، وتَعْذ يبهم.
﴿أَخۡرِجُوٓاْ أَنفُسَكُمُ﴾: يقولون لهم: أخْرِجُوا أنفسَكم إلينا.
﴿ٱلۡهُونِ﴾: الهَوانِ والذُّلِّ.
﴿بَاسِطُوٓاْ أَيۡدِيهِمۡ﴾: لقَبْضِ أرواحِ الكفّارِ، وتَعْذ يبهم.
﴿أَخۡرِجُوٓاْ أَنفُسَكُمُ﴾: يقولون لهم: أخْرِجُوا أنفسَكم إلينا.
﴿ٱلۡهُونِ﴾: الهَوانِ والذُّلِّ.