فَالِقُ ٱلْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّيْلَ سَكَنًا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ حُسْبَانًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْعَلِيمِ96
التفسير الميسر
والله سبحانه وتعالى هو الذي شق ضياء الصباح من ظلام الليل، وجعل الليل مستقَرًّا، يسكن فيه مَن يتعب بالنهار فيأخذ نصيبه من الراحة، وجعل الشمس والقمر يجريان في فلكيهما بحساب متقن مقدَّر، لا يتغير ولا يضطرب، ذلك تقدير العزيز الذي عَزَّ سلطانه، العليم بمصالح خلقه وتدبير شؤونهم. والعزيز والعليم من أسماء الله الحسنى يدلان على كمال العزة والعلم.
معاني غريب القرآن
﴿فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ﴾: يَشُقُّ ضياءَ الصَّباحِ من ظلامِ الليلِ.
﴿حُسۡبَانࣰا﴾: جَعَلَهُما محلَّ حسابٍ لمصالحِ العباد، وأَجْراهما بحِسابٍ مُقَدَّرٍ.
﴿حُسۡبَانࣰا﴾: جَعَلَهُما محلَّ حسابٍ لمصالحِ العباد، وأَجْراهما بحِسابٍ مُقَدَّرٍ.