وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِۦ ۖ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا ۖ مَّأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۖ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَـٰهُمْ سَعِيرًا97
التفسير الميسر
ومن يهده الله فهو المهتدي إلى الحق، ومن يضلله فيخذلْه ويَكِلْه إلى نفسه فلا هادي له من دون الله، وهؤلاء الضُّلّال يبعثهم الله يوم القيامة، ويحشرهم على وجوههم، وهم لا يرون ولا ينطقون ولا يسمعون، مصيرهم إلى نار جهنم الملتهبة، كلما سكن لهيبها، وخمدت نارها، زدناهم نارًا ملتهبة متأججة.
معاني غريب القرآن
﴿وَبُكۡمࣰا﴾: لايَنْطِقُون.
﴿وَصُمࣰّا﴾: لا يَسْمَعُون.
﴿مَّأۡوَىٰهُمۡ﴾: مَصيرُهم.
﴿خَبَتۡ﴾: سَكَنَ لَهَبُها.
﴿سَعِيرࣰا﴾: تَوَقُّدًا واشتِعالًا.
﴿وَصُمࣰّا﴾: لا يَسْمَعُون.
﴿مَّأۡوَىٰهُمۡ﴾: مَصيرُهم.
﴿خَبَتۡ﴾: سَكَنَ لَهَبُها.
﴿سَعِيرࣰا﴾: تَوَقُّدًا واشتِعالًا.