جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلْكَعْبَةَ ٱلْبَيْتَ ٱلْحَرَامَ قِيَـٰمًا لِّلنَّاسِ وَٱلشَّهْرَ ٱلْحَرَامَ وَٱلْهَدْىَ وَٱلْقَلَـٰٓئِدَ ۚ ذَٰلِكَ لِتَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ وَأَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ97
التفسير الميسر
امتنَّ الله على عباده بأن جعل الكعبة البيت الحرام صلاحًا لدينهم، وأمنًا لحياتهم؛ وذلك حيث آمنوا بالله ورسوله وأقاموا فرائضه، وحَرَّم العدوان والقتال في الأشهر الحرم (وهي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب) فلا يعتدي فيها أحد على أحد، وحَرَّم تعالى الاعتداء على ما يُهْدى إلى الحرم من بهيمة الأنعام، وحَرَّم كذلك الاعتداء على القلائد، وهي ما قُلِّد إشعارًا بأنه يقصد به النسك؛ ذلك لتعلموا أن الله يعلم جميع ما في السموات وما في الأرض، ومن ذلك ما شرعه لحماية خلقه بعضهم من بعض، وأن الله بكل شيء عليم، فلا تخفى عليه خافية.
معاني غريب القرآن
﴿قِيَـٰمࣰا لِّلنَّاسِ﴾: صَلاحًا لدينهم، وقِوامًا لأمرِهم، وأمْنًا لمَن تَوَجَّه إليها.
﴿وَٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ﴾: وهي الأشهُر التي حَرَّمَ اللهُ فيها القتالَ، وهي: ذو القِعدةِ وذو الحِجَّةِ والمحرمُ ورَجَبٌ، يدفَعُ اللهُ بعضَ الناس عن بعضٍ بها.
﴿وَٱلۡهَدۡيَ﴾: مايُهدى إلى الحَرَم من بهيمةِ الأنعام.
﴿وَٱلۡقَلَـٰٓئِدَ﴾: ماقُلِّد إشعارًا بأنه يُقْصَدُ به النُّسُكُ، وهي ضَفائرُ صُوفٍ يَضَعُونها في رَقَبَةِ البَهيمةِ.
﴿وَٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ﴾: وهي الأشهُر التي حَرَّمَ اللهُ فيها القتالَ، وهي: ذو القِعدةِ وذو الحِجَّةِ والمحرمُ ورَجَبٌ، يدفَعُ اللهُ بعضَ الناس عن بعضٍ بها.
﴿وَٱلۡهَدۡيَ﴾: مايُهدى إلى الحَرَم من بهيمةِ الأنعام.
﴿وَٱلۡقَلَـٰٓئِدَ﴾: ماقُلِّد إشعارًا بأنه يُقْصَدُ به النُّسُكُ، وهي ضَفائرُ صُوفٍ يَضَعُونها في رَقَبَةِ البَهيمةِ.